|
كل
واحد منهم يقول لنفسه ولاصدقائه ان شاء الله هذي فترة مراهقة
او طيش وبتعدي
، ويوم بكبر بتوب او يوم بتزوج بترك سوالفي مع البنات وبتوب
والله بيتوب علي وانتها الموضوع.
وإذا نصحت واحد منهم يرد عليك مثل ألف
غيره يقول لا انا أول ولا آخر واحد او يقول شوف الي
أكبر مني شو يعمل، يعني هو ما يـعمل شيء غلط
مع البنات الى
شويه وهو يقارن نفسه مع اربـيعه او واحد وصخ يعرفه
، فيشوف
نفسة ان ما يغلط كثير لو قارن نفسه بصديقه
، ويقارن أعماله باعمال واحد اوصخ منه
، فيهون على نفسه
إللي
يعملة مع بنات الناس
، وحتى لو ما كان عند صديق مب زين
، هو يبرر بسوء الضن بكل الناس
ويقول
في شباب يعملون اكثر مني.
او يرد
عليك وهو يضحك او يستهزأ ويقولك لو نصحته عن اللي
يعملة
مع بنات الناس
، يقولك ليش انت مطوع او يقول آسف ما أدري انك مطوع، يعني الحين
هل الشاب
إلي
ما يكلم او
ما يكلم بنات يعتبرونه مطوع
، اضني هذا عشان هم من كثر ما هم سفلة ونفسيتهم وآخلاقهم سافلة
يشوفون
إللي
ما يكلم بنات هذا مطوع
، اومن كثر ما انتشرت هذي العادة الوصخة عن الشباب يضن
انه كل الشباب يعملون شي ،
إلا نسبة قليلة
إلي هم المطاوعة وهذيل متشديد او متعقدين وبان فئة الشباب
إلي عندهم بنات هذي الفئة العادية وبأنهم
ناس
عاديـين وهو عادي مثل هم او مثل الاغلبـية.
ولو
قلت لواحد من هذيل الشباب حديث او قصة تبين ان هذا دين عليه
والله بيجازيه
بنفس العمل اللي
كان يعملة مع بنات الناس، بيقولك وهو متكبر او غير مهتم او ان
هذا الحديث او المعلومة قديمة وهو يعرفها
، ويقولك اعرف اعرف
، بس مب يعني انهم يعرفون الاحاديث انهم يتركون اعمالهم
الوصخة.
ملاحظة: يعني الواحد منهم يكون أناني وما يفكر
إلا في نفسه وهو يقول انه بيتوب في المستقبل
، زين ليش ما فكر بالبنت اللي متعرف عليها كيف بتوب بعد
ما خدعها وضيعها
، كيف البنت بتوب اذا فقدت عذريتها من
او منو بيتزوجها
(لا المطوع والا الصايع بيرضها انة يتزوجها)،
الريال او الشاب اذا زنا وتاب ما
بينعرف
انة زاني_بس البنت بتـنعرف اذا فقدت عذريتها وهذا
أهم
شيء في البنت
، وبتـتـطر
انها تكون مع بعض الشباب علاقات حرام لانة ما في احد بيزوجها
وتعاشر اوصخ انواع الشباب
إلي
ما يخافون الله
يعني عادي يستغلونها بانهم يصورنها ويهدودنها
بالصور
عشان يجبرونها انها
تعمل
إلي
يبغونة وفي او وقت يريدون.
|